الشيخ السبحاني
587
سيد المرسلين
والصغير والضعيف وذا الحاجة » . ( 1 ) ثم كلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « أبا سفيان بن حرب » ، و « المغيرة بن شعبة » بالتوجّه إلى الطائف مع وفد ثقيف لهدم الأصنام فيها ، أجل إن أبا سفيان الذي كان وحتى يوم أمس من حفظة الأصنام وهو الذي أراق في سبيلها أنهرا من الدّماء ، يمشي الآن إلى الطائف وهو يحمل فأسه ومعوله لتحطيم الأصنام فيها ، ويحوّلها إلى تلّ من الحطب ، ويبيع ما يتعلق بها من ذهب وفضّة وحليّ ليقضى بأموالها ديون « عروة » و « الأسود » حسب أوامر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
--> ( 1 ) السيرة النبوية : ج 2 ص 537 - 543 ، السيرة الحلبية : ج 3 ص 216 - 218 ، ولقد وردت قصة وفد ثقيف في كتاب « أسد الغابة » : ج 1 ص 216 وج 3 ص 406 أيضا .